Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

اكبر 10 حيوانات عُمرًا على وجه الأرض

حيوانات خالدة… هنالك حيوان بحري لا يمكن معرفة عمره ومن الممكن أن يكون من المخلوقات الخالدة التي لا تموت أبدا !!! أما باقي الـ حيوانات على لائحتنا فإن اعمارها تتخطى الـ 100 عام بحسب قناة Discovery News.

تابع القراءة لتتعرف على اكبر 10 حيوانات عُمرًا على وجه الأرض.

10

سمك الهلبوت البرتقالي – 149 سنة

سمك الهلبوت البرتقالي - 149 سنة
يعيش سمك الهلبوت البرتقالي في المحيطات على عمق 1،800 متر. وغالباً ما يقطع هذا السمك مئات الكيلومترات ليلقي بيضه في مناطق التكاثر، حيث تلقي كل سمكة حوالي 100،000 بيضة. ويطفوا هذا البيض إلى عمق 200 متر وتستمر فترة الحضانة إلى 20 يوما بعدها يهاجر الصغار مرة أخرى إلى موطنهم الأصلي ويعودون إلى عمق 1،800 متر. وينموا هذا السمك ببطء شديد وللأسف فإنه يتعرض للصيد بكميات كبيرة وأصبح مهدد بالإنقراض.

ومؤخراً تم إكتشاف سمكة عمرها 149 سنة وقد تم تحديد عمرها عن طريق قياس أشعة النظائر في عظمة الأذن. بالإضافة إلى ذلك فإن عدد حلقات النمو لهذه السمكة أكد أن عمرها ما بين 125 و156 سنة.

9

سلحفاة ألدبرا العملاقة – 152 سنة

سلحفاة ألدبرا العملاقة - 152 سنة
سلحفاة ألدابرا العملاقة هي نوع من السلاحف البرية، لا تعيش سوى في جزر غربيّ المحيط الهندي بمنطقةٍ تمتدُّ من جزيرة ألدابرا المرجانية إلى جزر سيشيل. وتعدُّ هذه السلحفاة واحدةً من أضخم السلاحف على وجه الأرض حيث يبلغ وزن الذكر منها 300 كيلوغرام. كما تمتاز سلحفاة ألدبرا بعنق طويل يمكنها من الوصول إلى أوراق الأشجار.

وتقوم الأنثى في فصل الربيع بإلقاء 9 إلى 22 بيضة تدفنها تحت الرمال. وبعد ثمانية أشهر يفقس معظم البيض ويخرج الصغار من تحت الرمال ليبدأوا حياة جديدة ومستقلة كلياً عن الكبار. ويُصنِّف الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة هذه السلاحف كنوعٍ معرَّض لخطر الانقراض.

8

سمك الحفش – 152 سنة

سمك الحفش - 152 سنة
يعيش سمك الحفش أو Lake Sturgeon في أنهار وبحيرات المياه العذبة في أمريكا الشمالية. وتتميز بجسمها الممدود وعدم وجود حراشف لها وبلغ طولها 5.5 متر.

وبإمكان هذه الأسماك بلوغ 152 سنة ولكنها تنموا ببطء شديد حيث تصبح إناثها قادرة على التكاثر في عمر الـ 33 سنة.

7

السمك الصخري الجراف – 157 سنة

السمك الصخري الجراف - 157 سنة
يعيش السمك الصخري الجراف أو Shortraker Rockfish في شمال المحيط الهادئ على عمق 300 إلى 400 متر، وبإستطاعة هذه السمكة بلوغ 157 سنة.

6

سلحفاة غالاباغوس – 182 سنة … أكثر الحيوانات البرية تعميرًا

سلحفاة غالاباغوس - 182 سنة ... أكثر الحيوانات البرية تعميرًا
يمكن تحديد عمر سلحفاة غالاباغوس عن طريق دراسة الحلقات الخاصة بالنمو الموجودة على درعها الصلب، وهي الطريقة التي نعرف بها أنها الأطول عمراً على الإطلاق في عالم الفقاريات.

هذه السلحفاة هي الأكبر حجماً في فصيلة السلاحف وقد توفيت إحداها عن عمر يناهز 175 سنة في يونيو من عام 2006. أما اليوم، فهناك سلحفاة تعيش على جزيرة سانت هيلينا في سيشلز ويبلغ عمرها 182 سنة.

5

قنفذ البحر الأحمر – 200 سنة

قنفذ البحر الأحمر - 200 سنة
يعيش قنفذ البحر الأحمر في المياه الضحلة في المحيط الهادئ على عمق 90 متر وغالباً ما تتواجد على الشواطئ الصخرية. وبإمكان قنفذ البحر هذا أن يعمر لـ 200 سنة.

4

السمك الصخري ذي الأعين الخشنة – 205 سنين

السمك الصخري ذي الأعين الخشنة - 205 سنين
يبلغ طول السمك الصخري أو Rougheye Rockfish ما يقارب من الـ 97 سم ولقد سمي بهذا الإسم نظراً للأشواك البارزة أسفل عينيها. وتستطيع هذه الأسماك أن تعمر لما يقارب من الـ 205 سنوات وتعيش على عمق 150 إلى 450 متر في المحيط الهادئ.

3

الحوت القطبي – 211 سنة

الحوت القطبي - 211 سنة
يبلغ معدل عمر عمر الحوت القطبي أكثر من 200 سنة وبإمكان هذه الـ حيوانات البحرية العيش لهذه الفترة الطويلة بسبب إنخفاض درجة حرارة جسمها. وكما هو معروف، كلما إنخفضت درجة حرارة جسم الحيوان، طال عمره.

2

قوقعة المحيط – 507 سنوات

قوقعة المحيط - 507 سنوات
بلغ عمر بعض العينات من قوقعة المحيط 400 سنة. أما أكبرها عُمُراً فكانت قوقعة من فصيلة “مينغ” كان عمرها 507 سنوات عندما إلتقطت من الطبيعة وهي على قيد الحياة في سنة 2006.

1

قنديل البحر الخالد

قنديل البحر الخالد
يعيش قنديل البحر الخالد في مياه البحر الأبيض المتوسط وهو من فصيلة «توريتوبيس دوريني». ويتميز هذا المخلوق الرائع الجمال بشكل من أشكال الخلود، فهو قادر على تحويل نفسه من جسم بالغ إلى جسم قنديل بحر صغير السن من خلال عملية بيولوجية يُطلق عليها “عبر التمايز” أو “transdifferentiation”. وفي هذه العملية تتحول الخلايا إلى خلايا أخرى مختلفة كلياً، فيبدأ قنديل البحر بتحويل نفسه إلى فقاعة أشبه بالكيس ثم تنقسم إلى قناديل أخرى مطابقة جينياً للقنديل الأصلي تماماً. وبهذا لا يمكن التمييز بين قناديل البحر الجديدة وبين القنديل الأصلي. بإختصار شديد، يتحول قنديل البحر هذا إلى قناديل بحر أخرى وبهذا فإنه لا يموت إنما يتكاثر إلى ما لا نهاية !

رد واحد

  1. غرم الله قُليّل الغامدي 2016-03-01 الرد

التعليقات