افضل 9 دول عربية في مستوى التحصيل الدراسي

أعلنت منظمة الاقتصاد والتعاون والتنمية الدولية عن لائحة بالبلدان التي تحتوي على افضل مدارس واعلى مستوى في التحصيل الدراسي في العالم. وتصدرت الدول الآسيوية الترتيب، حيث احتلت سنغافورة المركز الأول، تلتها هونغ كونغ ثم كوريا الجنوبية ثم اليابان وجاءت تايوان في المركز الخامس.

وتضمن التقرير مفاجآت صادمة حول واقع التعليم المدرسي في دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الأميركية التي جاءت في المركز الـ 28 عالميا من أصل 76 دولة معنية بهذا التصنيف. وتأخرت السويد المعروفة بتبوئها لمراكز الريادة في مثل هذه التصنيفات الترتيب لتحتل المركز 35 عالميا. أما الدول الإفريقية فقد تذيلت القائمة حيث احتلت غانا المركز الأخير.

ويعتمد هذا التصنيف على المقارنة بين جودة التعليم ونسبة النمو الاقتصادي في الدول المعنية. وتقوم عملية التقييم على نتائج التلاميذ ومستوى التحصيل الدراسي حتى سن الـ 15 في مادتي الرياضيات والعلوم. وتمنح النتائج استنادا إلى امتحانات تجريها المنظمة، وتأخذ بعين الاعتبار عددا من المعايير العالمية المعتمدة في مجال التعليم.

وقال مدير المنظمة آندريس شلايكر “حين تزور الدول الآسيوية تجد أن الأساتذة يتوقعون بأن جميع التلاميذ سينجحون، هناك صرامة كبيرة وتركيز على الانسجام.. هذه البلدان تجتذب أكثر الأساتذة موهبة للتدريس في أقسام يحتدم فيها التنافس.. إذن كل تلميذ يمكنه الاستفادة من معارف أستاذ ممتاز”

وبحسب نفس المتحدث فإن الهدف من هذا التصنيف هو منح الدول فكرة عن جودة التعليم فيها، وحثها على مقارنة نفسها بدول أخرى لاكتشاف نقاط القوة والضعف في أنظمتها التعليمية ومن ثم رفع مستوى التحصيل الدراسي.

وجاءت الدول العربية التي شملها التصنيف في مراتب متأخرة على النحو التالي:

9

المغرب – المركز 73 عالميا

المغرب - المركز 73 عالميا
احتلت المغرب المركز 73 عالميا من أصل 76 دولة شملها التصنيف متفوقة على 3 دول فقط هي هندوراس وإفريقيا الجنوبية وغانا، وجاءت في المركز الأخير عربياً.

8

سلطنة عمان – المركز 72 عالميا

سلطنة عمان - المركز 72 عالميا
احتلت سلطنة عمان المركز الأخير خليجيا وجاءت في مؤخرة الدول الـ76 التي شملها التصنيف على الرغم من بلوغ الإنفاق الحكومي على قطاع التعليم لـ 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي و26.1% من الإنفاق الحكومي.

7

قطر – المركز 68 عالميا

قطر - المركز 68 عالميا

6

المملكة العربية السعودية – المركز 66 عالميا

المملكة العربية السعودية - المركز 66 عالميا
يبدو أن السعودية تحاول جاهدة النهوض بالقطاع التعليمي الذي لا يزال وفق رأي متخصصين دون المستوى رغم المليارات التي أنفقت وتنفق، وآخرها خطة خمسية بأكثر من 21 مليار دولار إضافة لحصة وزارة التعليم السنوية من الموازنة العامة المقدرة بـ56 مليار دولار في سنة 2014.

وعن أسباب عدم تطور القطاع التعليمي بالمملكة، تتحدث إحدى المسؤولات بوزارة التربية والتعليم – فضلت عدم ذكر اسمها – عن الفساد المتجذر، وتابعت أن المسؤولين النافذين في الوزارة يعرقلون إنشاء مرافق خدمية، ويرفضون هذه المشاريع حتى تقدم شركاتهم هذه الخدمات “من تحت الطاولة”. وتضرب مثلا بالمطابع، حيث إن وزارة التعليم – التي يصل حجم مطبوعاتها للمليارات – لا تملك مطبعة خاصة لطباعة المناهج، ومن يعيق إنشاء هذا المشروع – الذي سيخدم الوزارة اقتصاديا – هم النافذون الذين يملكون مطابعهم الخاصة.

5

تونس – المركز 64 عالميا

تونس - المركز 64 عالميا
يعزو عدد من المختصين بالشأن التربوي في تونس تدني المستوى التعليمي وافتقار الطلبة إلى مؤهلات مناسبة بعد التخرج إلى عدم تحديث المناهج التعليمية التي يقولون إنها على حالها منذ عقود طويلة. وقد أدت تلك العوامل إلى تدني قدرات التلاميذ وانتشار ظواهر خطيرة مثل تعاطي المخدرات والانقطاع عن التعليم والانتحار.

4

الأردن – المركز 61 عالميا

الأردن - المركز 61 عالميا
أثار تصريح وزير التربية والتعليم الأردني الدكتور محمد الذنبيات الكثير من الجدل عندما أعلن أن 22% من الطلبة في الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الأساسية لا يجيدون القراءة والكتابة، مما يعني أن 100 ألف طالب لا يستطيعون قراءة الحروف العربية أو الإنجليزية.

وقد أسهب الوزير الأردني في شرح واقع التعليم في بلاده وقال: إن المدارس تعاني أوضاعاً سيئة جداً في الأثاث والصيانة حيث لا يوجد في عدد من المدارس أبواب أو شبابيك وألواح دراسية. وهذه هي المرة الأولى التي يتحدَّث فيها وزير مسؤول عن التعليم بمثل هذا الوضوح، ولم يستخدم تعابير مطّاطة أو يختبئ خلف “إنجازات وهميّة” لطالما تعوَّدنا عليها في العالم العربي.

3

لبنان – المركز 58 عالميا

لبنان - المركز 58 عالميا
تواجه المدارس الحكومية في لبنان العديد من المشاكل المتعلقة بالظروف التعليمية. فعلى سبيل المثال يشكل ارتفاع معدلات التسرب من المدارس في المناطق الأكثر فقراً أحد أهم العوائق أمام تحسين أداء الطلاب في جميع المراحل الدراسية. ويبلغ الإنفاق الحكومي على قطاع التعليم 2.2% فقط من الناتج المحلي الإجمالي.

2

البحرين – المركز 57 عالميا

البحرين - المركز 57 عالميا
يبلغ الإنفاق الحكومي على قطاع التعليم 2.6% فقط من الناتج المحلي الإجمالي إلا أن مملكة البحرين استطاعت بلوغ المركز الثاني عربيا متفوقعة على دول غنية كالسعودية وقطر.

1

الإمارات العربية المتحدة – المركز 45 عالميا

الإمارات العربية المتحدة - المركز 45 عالميا
احتلت الإمارات المركز الأول عربيا من بين جميع الدول العربية التي شملها التصنيف والمركز الـ 45 عالمياً.

ولاحظت الدراسة أن قطاع التعليم يعيش أزمة حقيقية في جل الدول العربية خصوصا الفقيرة منها. وأرجعت السبب في ذلك الى الميزانيات المحدودة التي تخصصها الحكومات لقطاع التعليم، وغياب الفلسفة التعليمية والاستراتيجية الواضحة، وضعف الهيكل التنظيمي والبنى التحتية والتجهيزات المدرسية، وتخلف مستوى المناهج المدرسية، واعتمادها بشكل كبير على حفظ المعلومات وتلقينها للتلميذ عن ظهر قلب دون تحليلها أو فهمها، وغياب المواد التي تنمي الحس النقدي لديه، وتمكنه من أسلوب تفكير وتحليل منطقي.

ونبهت الدراسة الى أنه ما دامت الجودة ضعيفة في المدارس العربية التابعة للقطاع العام، فإن قدرات هذه الدول على تحقيق نسب كبيرة للنمو الاقتصادي والرفع من ناتجها الداخلي الخام ستظل محدودة بحسب موقع شبكة بي بي سي الإخبارية.

ولم يشمل التصنيف معظم الدول العربية الأخرى كمصر والكويت والجزائر والعراق وسوريا.

التعليقات

  1. dodo 2016-10-12 الرد
  2. sami 2016-10-14 الرد
  3. NASSIM 2016-11-07 الرد
  4. msn 2016-11-07 الرد
  5. maha 2016-11-12 الرد
  6. سوري 2016-11-20 الرد
  7. محمد ايوب 2016-11-25 الرد
  8. Fathi elhamdani 2017-01-04 الرد
  9. Max 2017-01-06 الرد
  10. Slim 2017-01-08 الرد
  11. Slim 2017-01-08 الرد
  12. العربي 2017-01-08 الرد

التعليقات