أكثر 10 خرافات رواجاً يخشاها البَحّارة حتى في يومنا هذا

تُعتبر مهنة البحارة من أقدم المهن التي عرفها التاريخ، لذلك من الطبيعي أي يلجأ بعضهم إلى تصديق الخرافات عندما يصادفوا حوادث لا يمكن تفسيرها. أما طبيعة البحر التي لا يمكن التنبؤ بها فهي أيضاً تُضيف المزيد من الريبة والخوف إلى قلوب البحارة وتحثهم على إبتكار خرافات غريبة وطريفة في بعض الأحيان.

والمدهش في الأمر أن هناك العديد من البحارة الذين لا يزالون يؤمنون بهذه الأساطير والخرافات إلى يومنا هذا. لنبحر إذاً مع أكثر هذه الخرافات رواجاً:

10

يُمنع وجود الموز على ظهر السفينة

يُمنع وجود الموز على ظهر السفينة
لطالما إعتقد البَحّارة بأن الموز يجلب الحظ السيئ وخصوصاً في عرض البحر. وترجع جذور هذه الخرافة إلى القرن الثامن عشر عندما كانت التجارة البحرية بين إسبانيا ودول الكاريبي في أوجها، وقد صادف أن غالبية السفن التي غرقت في عرض البحر كانت تحمل شحنات من الموز.

وقد أرجع المؤرخون سبب كثرة غرق سفن الموز إلى أن السفن كانت تبحر بسرعة كبيرة إلى وجهاتها وعدم الإلتفاف حول العواصف وتجنبها حتى لا تتأخر في البحر وتفسد حمولة الموز.

وعلى الرغم من ذلك فإن كثير من البَحّارة يتجنبون حمل الموز على سفنهم إلى يومنا هذا، حتى أن بعضهم يفضل عدم إستخدام المستحضرات الواقية من الشمس التي بها نكهة أو رائحة الموز !

9

النساء يجلبن سوء الحظ

النساء يجلبن سوء الحظ
يعتقد الكثير من الناس بأن النساء على ظهر السفينة تشتت إنتباه البحارة عن مهامهم وبالتالي تُغضِبُ البحر الذي قد ينتقم من سفينتهم. إلا أن النساء العاريات كان مرحب بهن على ظهر السفينة لإنهن يُهَدّئن من روع البحر.

ولهذا السبب كانت كثير من السفن في الماضي القريب تضع تمثالاً لإمرأة عارية على مقدمة السفينة حتى يهدأ البحر إستحياءً من جسدها !

8

الصفير يؤدي إلى حدوث عواصف بحرية

الصفير يؤدي إلى حدوث عواصف بحرية
يؤمن كثير من البحارة بأن الصفير قد يؤدي إلى قيام الريح بإحداث عاصفة بحرية قادرة على إغراق السفينة وذلك لأن الريح ستعتبر التصفير علامة تحدٍ لقدرتها.

7

لا يجب الإبحار في أول يوم إثنين من شهر نيسان/إبريل وثاني يوم إثنين من شهر آب/أغسطس

لا يجب الإبحار في أول يوم إثنين من شهر نيسان/إبريل وثاني يوم إثنين من شهر آب/أغسطس
من الأيام المشؤومة أيضاً أول يوم إثنين من شهر نيسان/إبريل وهو – بحسب إعتقاد بعض البحارة – يوم قَتل قابيل – ابن آدم عليه السلام – أخاه هابيل.

أما ثاني يوم إثنين من شهر آب/أغسطس فيصادف يوم تدمير مدينتي سدوم وعمورة في زمن النبي لوط عليه السلام. لذلك لا يُبحر البحارين الذين يؤمنون بهذه القصص في هذه الأيام.

6

اللون الأسود يجلب الحظ السيئ

اللون الأسود يجلب الحظ السيئ
يُعتبر اللون الأسود لوناً مشؤوماً لأنه يرمز إلى الموت، فجميع البحارة ينصحون بعدم إرتداء هذا اللون أو حمل أمتعتهم بحقائب سوداء أو حتى إصطحاب الكهنة الذين يلبسون رداء أسود إلى السفينة.

5

النساء ذوات الشعر الأحمر يجلبن المتاعب

النساء ذوات الشعر الأحمر يجلبن المتاعب
من أكثر الخرافات شيوعاً عند البحارة الفزع من ملاقات إمرأة ذات شعر أحمر قبل الإبحار، فهذا يؤدي جلب الحظ السيئ وحدوث متاعب كثيرة في عرض البحر.

أما في حال مصادفة إمرأة ذات شعر أحمر قبل الإبحار، فإن الطريقة الوحيدة لتفادي لعنتها تكمن بالمبادرة بالكلام إليها قبل تفوهها بأي كلمة. فبحسب الأساطير إذا كان البحار هو من بدأ بالكلام فذلك سيحميه من لعنة الشعر الأحمر !

4

حذار من أسماك القرش القريبة

حذار من أسماك القرش القريبة
يؤمن كثير من البحارة بأن لحاق أسماك القرش بالسفن دلالة على أن هنالك موت محقق وذلك بسبب قدرة سمكة القرش على إشتمام رائحة الموت.

3

لا يجب قتل طائر القطرس

لا يجب قتل طائر القطرس
يعتقد بعض البحارة بأن الطيور البحرية تحمل أرواح البحارة الموتى لذلك قتلُها يُعَد نذير شؤم أما مشاهدتها فيُعتبر من حسن الطالع.

2

لا يجب الإبحار في أيام الخميس والجمعة

لا يجب الإبحار في أيام الخميس والجمعة
يوم الجمعة هو يوم مشئوم ولا يجب الإبحار فيه. ويعود ذلك إلى إعتقاد أتباع الديانة المسيحية بأن المسيح عيسى عليه السلام قد صُلِبَ في يوم الجمعة.

أما يوم الخميس فهو يوم مشئوم أيضاً عند سكان الدول الإسنكندنافية نظراً لأنه يوم إله الرعد والعواصف «ثور».

1

لا يجب تغيير إسم السفينة

لا يجب تغيير إسم السفينة
تتميز السفن بروح خاصة بها ولا يجب تغيير أسمائها إلا بإتباع طقوس معيّنة، ومن يخالف هذه التعاليم فسوف يجلب الحظ السيئ للسفينة. أما الخطوات التي يجب إتباعها في حال رَغِب البحارة بتغيير إسم سفينة ما، فتبدأ بكتابة إسم السفينة على ورقة ثم توضع في صندوق خشبي. ثم يُحرق الصندوق ويُرمَى الرماد في البحر.

التعليقات